"الخيرالدا ".. أعظم وأجمل المآثر التاريخية الإسلامية في عاصمة الأندلس، إشبيلية

 


"الخيرالدا ".. أعظم وأجمل المآثر التاريخية الإسلامية في عاصمة الأندلس، إشبيلية 

حسن اليوسفي المغاري


بدأ بناء الخيرالدا في عام 1568 على يد المهندس المعماري هيرنان روفيرا. استمر العمل في البرج لمدة 23 عامًا حتى اكتماله في عام 1591.

ويعود تصميم الخيرالدا إلى العمارة الإسلامية والمعمار القوطي.

في الأصل، كان البرج جزءًا من المسجد الذي كان موجودًا في نفس الموقع قبل أن يتم تحويله إلى كاتدرائية. ومن الملاحظ أن البرج يحمل العديد من الأنماط والزخارف الإسلامية، مثل الأقواس المدورة والزخارف النباتية.

تم تسمية البرج باسم "الخيرالدا" تيمنًا بالتمثال البرونزي الموجود على القمة والذي يُطلق عليه أيضًا "الجرالديلو". (El Giraldillo). يعتبر هذا التمثال أحد رموز إشبيلية ويُعتقد أنه أول تمثال برونزي يتم تشييده في إسبانيا.

في الأصل، كان الخيرالدا يستخدم كمئذنة للمسجد، وفي القرن الثالث عشر، تم تحويل المسجد إلى كاتدرائية مسيحية واستخدم البرج كبرج كنيسة. ومنذ ذلك الحين، يُعد الخيرالدا جزءًا لا يتجزأ من مجمع الكاتدرائية.

وفي عام 1987، تم تسجيل الخيرالدا وكاتدرائية إشبيلية في قائمة التراث العالمي لليونسكو كجزء من "موقع الأندلس الثقافي".

يعكس تاريخ الخيرالدا تطور إشبيلية عبر العصور وتأثير الثقافات المختلفة التي مرت بها المدينة










تعليقات