جولة وسط المدينة العتيقة لعاصمة الأندلس إشبيلية (Hispalis، Ishbiliya)
يمتد تاريخ
المدينة العتيقة الأصل في إشبيلية للعصور القديمة. فقد تأسست المدينة الأولى في
هذه المنطقة بواسطة الفينيقيين في القرن الثامن قبل الميلاد وسميت
"سبتة"، وكانت تعد مستوطنة تجارية مزدهرة.
وفي العصور
اللاحقة، سيطرت عليها العديد من الحضارات بما في ذلك الرومان والمسلمين والمسيحيين.
خلال العصور
الرومانية، تم تغيير اسم المدينة إلى "هسباليس"
(Hispalis)،
وأصبحت مركزًا هامًا للتجارة والثقافة.
أثناء فترة حكم
المسلمين في القرون الوسطى، تطورت المدينة وتحولت إلى واحدة من أهم المدن في
الأندلس المسلمة تحت اسم "إشبيلية" (Ishbiliya)، وازدهرت كمركز للعلوم والفنون والزراعة
والتجارة، وشهدت بناء العديد من المساجد والقصور والحدائق الجميلة.
في العصور
الوسطى المتأخرة، تم استعادة المدينة من قبل المسيحيين خلال الفترة المعروفة بـ
"استرداد الأندلس"، وتم تحويل المساجد إلى كنائس وبناء المزيد من
الكنائس والمباني الدينية. وعُرفت إشبيلية كمركز ثقافي واقتصادي مهم في إسبانيا،
وأصبحت ميناءً مزدهرًا للتجارة مع الأمريكتين بعد اكتشافها.
تحتضن المدينة
القديمة في إشبيلية العديد من المعالم التاريخية والثقافية، والشوارع والأزقة
الضيقة جدا، والمتاهات في الأحياء التاريخية القديمة التي تحتضن حملة من المتاحف
والمسارح والمطاعم والمقاهي التقليدية.













تعليقات