حسن اليوسفي المغاري
---------------------
"في زمن التطبيع… النُّصرة كلمة لا تُقصف"
نكتب لنقاوم، نُدين لنحيا، فهذا جُهد
المقلّ
غزّة تُحاصر، تُجَوَّع، تُقصَف، وتُمحى
من الخارطة على مرأى من "الإنسانية" العمياء و"الضمير العالمي
الرسمي" الأصمّ.
أطفال يُذبحون جوعا قبل أن تقتلهم
القذائف. نساء يُنحرن وهم يبحثن عن الماء. شيوخ يُستهدفون وهم يرتّلون الشهادة.
ولا يزال البعض يساوم على صمتنا!
نحن لا نملك سلاحا، ولا طائرات، ولا
قدرة على فتح المعابر أو كسر الحصار..
لكننا نملك الكلمة، ونملك الموقف، ونملك
جُهدَ المقلّ...
وهو أضعف الإيمان، لكنه جهادٌ في زمن
الخذلان.
نُدين بصوت عالٍ لا يخاف لومة لائم،
نَرفضُ التطبيع بكل أشكاله، ونَفضحُ
المتواطئين والمطبّعين والمُزيّفين لوجوههم وأقنعتهم،
نُصلي، نعم، لكننا أيضا نغضب، نصرخ،
نكتب ونحتجّ.
غزة ليست وحدها...
لنا الكلمة الحرة، لنا الشارع، ولغزّة
كل القلب والدعاء والوفاء.
وللخونة: لا نامت أعين الجبناء.

تعليقات