العيد.. في كل بسمة حكاية وفي كل دعوة أمنية


 


في صباح العيد، تتجلى الرحمات وتعم البركات. تبدأ القلوب بتهليل التكبير، وتتزين الأرواح بفرحة اللقاء والألفة.

هو يوم ترفع فيه الأكف بالدعاء، وتتصافح الأيادي بالمحبة، وتُسكب السعادة في كل بيت.

وعندما يشرق فجر العيد، تتراقص الأنوار في سماء الروح، كأنها نجوم الفرح تسبح في بحر السكينة. تتفتح أزهار البهجة في حدائق القلوب، وتصدح عصافير الأمل بألحان الشكر والثناء.

في كل بسمة حكاية، وفي كل دعوة أمنية، تُنسج خيوط المودة لتصنع من العيد بساطا من السعادة يمتد بين الأهل والأحباب، محفوفا بعطر الإيمان وعبير التسامح. وفي هذا اليوم المبارك، تبقى قلوبنا معلقة بفلسطين، نرجو لها الفرج والنصر، وقهر الطغيان والاستكبار الأمريكي الإsرائيلي، وأن يحل عليها عيد الحرية والكرامة قريبا، لتتراقص أزهار البهجة في أراضيها وتصدح عصافير الأمل في سمائها.

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعل أيامنا كلها أعيادا في طاعته ورضاه.


#حسن_اليوسفي_المغاري


تعليقات