إعلام الحقيقة وإعلام الكذِب البَواح
إعلام الحقيقة وإعلام الكذِب البَواح حسن اليوسفي المغاري كلما تحدثنا عن القضية الفلسطينية إلا وكان لوسائل الإعلام الغربي بالخصوص، موطئ قدم في تزييف الحقائق وتقديم صورة غير موضوعية ومخالفة تماما للمجريات على أرض الواقع التي نعلمها جميعا .. المتتبع للأخبار عبر مختلف القنوات الفضائية الغربية، المفروض فيها التحلي بالموضوعية والحياد، والمهنية الصحفية التي تعتمد أساسا تنوير الرأي العام بصفة عامة بالحقيقة من خلال تقديم الأخبار الموثوقة سيما إذا كانت منقولة من عين المكان .. من المفروض أن الإعلام يجب أن يعمل بشكل كبير على التوعية والإخبار الصحيح، الإخبار البعيد كل البعد عن البروبگاندا التضليلية التي تحوّل وِجهة المتلقي من متلقٍّ محايد إلى متلقٍّ منحاز . لعل الحديث عن الواقع الإعلامي المملوك لجهات غير مجهولة، يعمل على تزييف الحقائق كلما تعلق الأمر بالقضية الفلسطينية التي عمّرت لسنين في جميع أروقة المنتظم الدولي، يعمل على تحريف وتزييف الحقيقة، بحيث يجعل القضية مثار استغراب المتلقي كلما حدثت أزمة، حينها يصير المعتدِي صاحب حقّ والمعتدَى عليه “إرهابي” لا حقّ له في الدفاع عن أرضه وعن مقد...