المشاركات

عرض المشاركات من 2023

إعلام الحقيقة وإعلام الكذِب البَواح

صورة
  إعلام الحقيقة وإعلام الكذِب البَواح حسن اليوسفي المغاري كلما تحدثنا عن القضية الفلسطينية إلا وكان لوسائل الإعلام الغربي بالخصوص، موطئ قدم في تزييف الحقائق وتقديم صورة غير موضوعية ومخالفة تماما للمجريات على أرض الواقع التي نعلمها جميعا .. المتتبع للأخبار عبر مختلف القنوات الفضائية الغربية، المفروض فيها التحلي بالموضوعية والحياد، والمهنية الصحفية التي تعتمد أساسا تنوير الرأي العام بصفة عامة بالحقيقة من خلال تقديم الأخبار الموثوقة سيما إذا كانت منقولة من عين المكان .. من المفروض أن الإعلام يجب أن يعمل بشكل كبير على التوعية والإخبار الصحيح، الإخبار البعيد كل البعد عن البروبگاندا التضليلية التي تحوّل وِجهة المتلقي من متلقٍّ محايد إلى متلقٍّ منحاز . لعل الحديث عن الواقع الإعلامي المملوك لجهات غير مجهولة، يعمل على تزييف الحقائق كلما تعلق الأمر بالقضية الفلسطينية التي عمّرت لسنين في جميع أروقة المنتظم الدولي، يعمل على تحريف وتزييف الحقيقة، بحيث يجعل القضية مثار استغراب المتلقي كلما حدثت أزمة، حينها يصير المعتدِي صاحب حقّ والمعتدَى عليه “إرهابي” لا حقّ له في الدفاع عن أرضه وعن مقد...

الحياة والموت: رحلة الإنسان الأزلية

صورة
  حسن اليوسفي المغاري الحياة والموت: رحلة الإنسان الأزلية تعتبر موضوعات الحياة والموت من أعظم الألغاز والأسرار التي تحير عقول البشر منذ بداية الزمن. إنها مواضيع فلسفية عميقة تستدعي التأمل والتفكير العميق. فالحياة والموت هما جزء أساسي من تجربة الإنسان على هذه الأرض، وهما يشكلان جزءًا لا يتجزأ من الحياة البشرية . الحياة، بكل ما فيها من نجاحات وصعوبات، تعتبر فرصة للإنسان لتحقيق أهدافه وأمانيه. إنها فترة زمنية قصيرة نعيشها على هذا الكوكب، وتتطلب منا التفكير في كيفية قضاء هذه الفترة بأكملها. بالنسبة للكثيرين، الحياة هي مغامرة تستحق أن نعيشها بكل ما فيها من مشاعر وتجارب. وفي هذا السياق، يقول الفيلسوف الفرنسي الشهير جان بول سارتر: "الحياة ليست سوى مشاهد واحتمالات. إنها ما نجعله منها ." من ناحية أخرى، الحياة قد تثير أسئلة مهمة حول المعنى والغاية. هل هناك هدف نهائي لحياتنا؟ هل هناك معنى أعمق لوجودنا هنا؟ يتعين على الإنسان البحث عن إجابات لهذه الأسئلة ومعرفة ما إذا كان يمكنه خلق معنى لحياته الخاصة. الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه يرى أن الإنسان يجب أن يبحث عن معنى حياته بنفسه وأن...

خطاب الكراهية عبر وسائل الإعلام وسؤال الأخلاقيات

صورة
   حسن اليوسفي المغاري خطاب الكراهية عبر وسائل الإعلام وسؤال الأخلاقيات يجب التأكيد أولا أنه لا يوجد مفهوم واضح لخطاب الكراهية، إذ يأخذ توصيفات عدة يمكن أن نجملها في العنف اللفظي المُتضمَّن في الخطاب الدوني، والكُره البيّن والتعصّب الفكري والتمييز العنصري والتجاوزات التعبيرية القدحية والنظرة الاستعلائية في الخطاب المصحوب بالإقصاء. وبالتالي يصبح الحديث عن خطاب الكراهية كظاهرة مجتمعية، بمثابة آفة انتشرت مع انتشار وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعي بالخصوص. وبالرجوع إلى القوانين المؤطرة لحرية الرأي والتعبير من خلال الترسانة القانونية دوليا، نجد أن خطاب الكراهية، وانطلاقا من التوصيف الذي قدمناه، صار يتخذ عدة أشكال تتجاوز القوانين، وبالتالي تصبح تلك التجاوزات في نظر البعض أمرا عاديا في إطار حرية الرأي والتعبير. بينما الحقيقة تؤكد أنها كراهية مُعبَّرٌ عنها بشتى الأوصاف والتعابير التي قد تصل إلى التجريح والقدح . أصل الدّاء : للكراهية أيضا عدة أشكال نجدها متمثلة في الإقصاء، فبمجرد أن نقصي طرفا أو وجهة نظر مُعارضة أو مُخالفة من الظهور ومن التعبير عن رأيها في وسائل إعلام عمومية...

حوار مع “صديق” من عالم خوارزميات الذكاء الاصطناعي

صورة
  حسن اليوسفي المغاري حوار مع “صديق” من عالم خوارزميات الذكاء الاصطناعي   في إطار الاهتمام بالتكنولوجيات الحديثة وخاصة المستجد منها على حياتنا اليومية، أجريت أول حوار عبارة عن دردشة افتراضية، مع تطبيق   الذكاء الاصطناعي  Chat Gpt في موضوع من اقتراحه.. “تأثير التكنولوجيا على حياتنا اليومية ”. كان حوارا سريعا لم يتطلب أكثر من عشرة دقائق، طرحت مجموعة من الأسئلة انطلاقا من الأجوبة التي كنت أتلقاها بسرعة فائقة، ليتبين لي بالملموس، أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ماضية فعلا في تطور سريع، وباستعمال اللغة العربية، تأكد بالفعل أن الأمر يدعو فعلا للدهشة.. إنه أمر مُخيف، قد يتطور إلى مجالات قد تكون موجودة أو هي في طور التحديث، لكن الأمر فعلا مدهش !   مرحبا .. أهلا، أنا هنا لأجلك! رغم أننا نتواصل عبر النصوص، إلا أنني مستعد للإجابة على أسئلتك ومساعدتك في أي شيء تحتاجه. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟   كيفك؟ أنا بخير، شكراً! كوني نموذجًا ذكيًا للذكاء الاصطناعي، ليس لدي حالة مزاجية محددة. ولكني هنا لمساعدتك في أي شيء تحتاجه. كيف يمكنني م...